
بسم الله الرحمن الرحيم
تختلط في أذهاننا صور كثيرة…عديدة ..ماضي تركناه ورائنا ..حاضر بين أيدينا و مستقبل ينتظرنا ….فبالماضي عشنا و رأينا أناس ينبض قلبهم ،،بالحب لنا…ومنهم من يحمل في قلبه كره لنا…. و أكثر من ذلك
في الحاضر الذي نعيشه يتسع المفهوم أكثر وتتداخل الصور …أرى الحياة تتسع بعيني تفاوت الناس في كل شيء
صورة لم أتوقعها …موقف و لأول مرة يهزني … أشعر به و ألتهمسه بين يدي …لم أتوقعه يوما
أتت لي تلك الصديقة أو بالأخص زميلة دراسة و لا أكثر من ذلك …جمعتني بها الصدفة في يوم من الأيام حتى اخذت العلاقة تزيد فيما بيننا
رأيتها وملامحها تملأها الحزن …الدموع تتساقط من عينها …ماذا بك؟؟؟ سؤال وجهته لها و آنا في غاية الحيرة !!حتى زادت الدموع تتساقط من عينهاا .. بدأت تشهق أكثر و أكثر …حتى قالت لي كنت انتظرك هنا منذ *فترة *في الحرم الجامعي
تنتظريني!!!! ولماذا ؟؟؟؟
…يومها وقفت في حيرة بمكاني رغم أنني لم أعتد عليها وهي في هذا الموقف الحزين … و لم أراها يوما تنتظرني
أجابت وهي في عجلة من أمرها أنا لست نفسك .. لست نفسك …. لا أعرف كيف أتعامل مع الناس… لا أعرف كيف أجعل الناس تحبني ..لا أمتلك أسلوب… لا أعرف كيف أناقش من هم أكبر مني ….. ازداد كرهي للحياة …الخ
….كلماتها كانت تتداخل في أذني وتزيد ضجة في ذهني
و في ختام حديثها قالت: اعتدت طوال حياتي على أبي في كل شيء … الناس تحبك و آنا لا أعرف كيف أكسب محبة الناس
أريد أن أرحل من الكويت و أسافر للخارج لاكمل تعليمي.. لن اعيش هنا سأخرج من الجامعة … سأترك الدراسة ….
كانت فتاة على قدر كبير من الرفاهية في حياتها ……تطلب ما تشاء و تتآمر و لا يرد لها طلبا
وقفت أحدق ب
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ